5 اضرار ممكن ان تكون المياه سبب فيها تعرف عليها الان

25 مارس,2017 2:18 م نصائح عامة 235 لا توجد تعليقات

تعرف على العيوب المجهلة للماء

(وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ)، يعتبر شرب المياه هو أساس الحياة؛ حيث إنّه يشغل 78% من جسم الإنسان، فعلى كلّ فرد شرب كميات مناسبة من الماء بصورة يومية تكفي احتياجات جسمه، كما أنّ للماء كمّ كبير من الفوائد على صحّة الفرد، ولكن لابد مراعاة أن هناك أوقات وكميّات وطرق محدّدة لشرب الماء الضروري الالتزام بها حتى لا يصاب الجسم بأي ضرر صحي.
أضرار الإفراط في شرب الماء:
يعتبر الإفراط في شرب الماء يسبّب حالة تسمّى بالنشاط الناتج عن نقص كميّة عنصر الصوديوم في الجسم، كما أن هذا النشاط بسبب زيادة كميّة الماء في الدم، هذا بجانب أنّ الجسم يقوم بتخزين الكميّة الفائضة من الماء في الخلايا، وينتج عن هذا التخزين زيادة وانتفاخ في حجم الخلايا الموجودة داخل جسم الإنسان.
وتكمن خطورة هذا التضخّم في انعدام المساحة الكافية في الدماغ لاتساعه، والإصابة بالتشويش والصداع، وضيق التنفس الذي قد يؤدّي إلى الموت في بعض الأحيان، ويسبب أيضا في بعض الأوقات حالة التقيؤ أو الغثيان، هذا بالإضافة إلى تضخم الكلية وضيق قنواتها، وبالتالي يصاب الفرد بالفشل الكلوي، كما يشار إلى أنّ كثرة شرب المياه تسبّب احتقان وانتفاخ الساقين بسبب تراكم المياه بداخلهما.
ومن ضمن أضرار كثرة شرب الماء أيضا الإفراط في التعرق، وحدوث الأرق عند النوم، والإصابة بتسمم المياه؛ الذي يحدث نتيجة التأثير على التوازن الطبيعي للأملاح في الجسم، والشعور بالصداع نتيجة تورم خلايا الدماغ، وحدوث أمراض العظام وأمراض جلدية أخرى.

أضرار شرب الماء أثناء الأكل:
يعمل الماء على تخفيف كثافة ودرجة تركيز العصارة الهاضمة في المعدة، وبالتالي يبقى الطعام وقتا طويلًا في المعدة، ويمرّ إلى الأمعاء بصورة بطيئة، وذلك لأنّ تخفيف تركيز العصارة يقلّل من عمل الإنزيمات على هضم الطعام، كما يقلل من فاعليتها في مقاومة مسبّبات الأمراض المقتحمة للجسم عن طريق الطعام، ويحدّ من كميّة اللعاب المفرزة، لأن اللعاب له دور مهم في عملية الهضم بفضل غناه بكمّ هائل من الأنزيمات الهاضمة، ويعّد مؤشرًا للمعدة لتستعد لهضم الطعام ولتفرز العصارة الهاضمة.
وشرب الماء أثناء الطعام يقلّل من تركيز اللعاب، وينتج عن هذا إرسال إشارات للمعدة لتتوقّف عن إفراز العصارة الهاضمة، مما يقلّل من قدرة الجسم على فقدان الوزن، لأنّ بطء الهضم وفقدان الجهاز الهضمي قدرته على هضم الطعام بالشكل المطلوب من أسباب زيادة الوزن، كما أنّ شرب الماء أثناء تناول الطعام يصيب الجسم بخلل، فيفقد قدرته على التحكم في العناصر الغذائية الموجودة به، ويقوم بتخزين السعرات الحرارية على شكل دهون.
كما يشار إلى أن شرب الماء أثناء تناول الطعام يسبّب الحموضة، وارتفاع مستوى الأنسولين في الجسم، وهذا الارتفاع بسبب عدم قدرة الجسم على هضم الطعام، وبالتالي يرسل إشارات لغدّة البنكرياس لإفراز المزيد من هرمون الأنسولين، وذلك لتحويل الطعام المحوّل إلى جلوكوز ودهون ومن ثم تخزينها في الجسم.
اضرار شرب الماء البارد:
يعتبر الماء البارد هو أحد المشروبات التي تضفي على الجسم انتعاشًا وحيوية وراحة في فصل الصيف، ولكن هذه المشاعر جميعها ما هي إلّا مشاعر لحظية؛ وذلك لأنّها تحمل في ثناياها العديد من الأضرار الصحية الجسمية على الفرد، وخاصة إذا كان شرب الماء البارد بشكل مفرط ومستمر.
يحد شرب الماء البارد يحدّ من قدرة الجهاز الهضمي على هضم الطعام بالصورة الصحيحة؛ وذلك لأنه يفقد الأوعية الدموية قدرتها على التقلّص بالشكل الصحيح، ويعيق الجسم من الاستفادة من العناصر الغذائية الداخلة إليه، كما يشار إلى أنه يترتّب على سوء امتصاص العناصر الغذائية ضعف في قدرة جهاز المناعة على مقاومة الأمراض.
ويسبب أيضا اضطراب في حرارة الجسم الداخلية، فبعد شرب الماء البارد يبرد الجسم، ويسرع الجسم إلى بذل الجهد والطاقة بشكل كبير لإعادة حرارة الجسم كما كانت، فيحث الإرهاق والتعب بشكل ملحوظ، ويزيد من احتمالية الإصابة ببعض الأمراض مثل التهاب الحلق ونزلات البرد والأمراض التنفسية، كما أنه يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الحنجرة، ويخفض من نسبة ضربات القلب، ويحفز الجسم على إنتاج كمية كبيرة من المخاط في كل من الحنجرة والرئتين، وهذه الزيادة ترفع من نسبة الإصابة بالأمراض، وخاصة إذا تم شرب الماء البارد بعد تناول الطعام.

أضرار شرب الماء دفعة واحدة:
تختلف درجة حرارة الماء المناسبة للشرب باختلاف الحالة التي يمر بها الشخص، فمثلًا الإنسان في الوضع الطبيعي عليه شرب ماء بدرجة حرارة الغرفة، بينما الأشخاص الذين يعانون من الحمّى أو الذين انتهوا من ممارسة التمارين الرياضية يمكنهم شرب الماء البارد لتخفيض حرارة أجسامهم، كما يجب شرب الماء بوضعية الجلوس وبدفعات الثلاث؛ لأنّ شرب الماء دفعة واحدة يسبّب العديد من الأضرار للجسم منها تليّف الكبد، لأنه مسؤول عن العطش في جسم الإنسان، وعند شرب الماء دفعة واحدة يتفاجئ ويصدم بقدوم الماء إليه فتتلف أنسجته، بينما شرب الماء على دفعات يتيح له الفرصة لتهيئة نفسه لاستقبال الماء.
ويفقد الماء على دفعة واحدة الحويصلات الرئوية مرونتها؛ حيث تنغلق المجاري التنفسية، حتّى تسمح للماء بالمرور من البلعوم إلى المعدة، دون دخوله للرئة، فينضغط الهواء داخل الحويصلات حتى الانتهاء من الشرب، ويؤدّي هذا الضغط إلى زيادة في حجم الحويصلات وتفقد مرونتها، كما تجدر الإشارة إلى أنّ البلعوم هو نقطة التقاطع بين المجاري التنفسية ومجرى الطعام والشراب.
ويشار إلى أنه ينصح الخبراء بمراقبة لون البول لمعرفة مدى حاجة الجسم إلى الماء؛ حيث أن البول الأصفر الغامق، يعني أن الجسم بحاجة إلى شرب كمية أكثر من الماء، أما الأصفر الفاتح، فيعني أنه يوجد كمية كبيرة من الماء والسوائل الأخرى بالجسم، لذلك لا بد من التقليل من كمية المياه.
عيوب ريجيم الماء:
في الفترة الأخيرة زاد اهتمام الكثير من الناس وخاصة النساء بعمليات انقاص الوزن وشفط الدهون وشد ترهلات الجسم، وأقبل الكثير أيضا على الأنظمة الغذائية التى تساعد على إنقاص الوزن بعيدا عن التدخلات الجراحية، فهناك من يتبع نظام التخصيص بالموز هناك من يتبع نظام التخسيس بالشيكولاتة، وآخرون يلجأون لنظام التخسيس عن طريق الفواكه أو الخضروات، وبين هذا وذاك فهناك البعض يلجأ إلى نظام التخسيس عن طريق شرب الماء، حيث أنه من المعروف أن الماء تساعد بشكل عام على انقاص الوزن والمساعدة في عملية الهضم والتمثيل الغذائي، وبالتالي يوصي العديد من أطباء التخسيس والتجميل إلى إعطاء نظام لانقاص الوزن للمرضى عن طريق شرب الماء.
يقوم رجيم الماء على مبدأ إعطاء شعورا فوريا بالشبع بعد شرب كمية معينة من الماء، وهي تعادل ضعفي حجم الطعام الذي تريد تناوله قبل نصف ساعة من الأكل، مما يساعد على الوصول بسرعة إلى الشعور بالشبع، ولكن بالرغم من مميزات هذا النظام إلا أن له عدة عيوب ومساوئ، حيث أنه يسبب الماء اكتساب الوزن أو فقدانه، ولكن من المهم شرب 1.5 لتر من الماء يوميا على الأقل، ون الحاجة إلى إعطاء الجسم كم زائد عن حاجته مما يسبب بعض المشاكل الصحية، لأن أساس صحة الجسم هو الاعتماد على نظام غذائي صحي سليم يحتوي على جميع العناصر المغذية له، مثل النشويات والبروتينات والدهون والسكريات السريعة ومنتجات الألبان.

عيوب فلاتر الماء:
ومن جانب آخر، يهتم الكثير باستخدام الفلاتر الخاصة بتنقية المياه على اعتبار أنها من أفضل الوسائل والأكثر أمانا على صحة الإنسان، وأنها تساعد على تنقية المياه من كافة الشوائب والمواد الملوثة، ولكن بالرغم من هذا فهناك الكثير لا يدرك أن لهذه الفلاتر أضرار عديدة على صحة الإنسان وقد تسبب له الكثير من الأمراض.
أثبتت بعض الدراسات أن أغلب فلاتر المياه الموجودة في الأسواق غير مطابقة للمواصفات، وتتسبب فى الإصابة ببعض الأمراض، وأوضحت أن فلاتر المياه تكون ضارة عندما تزيل الأملاح التي يحتاجها الجسم من المياه، وتسبب إزالتها الإصابة بعدد من الأمراض، مثل هشاشة العظام وأمراض القلب والأسنان، كما أن عدم تنظيفها بشكل دوري يؤدي إلى نقل الأمراض، كما أن البكتيريا المتراكمة فى الفلاتر تؤدى إلى الإصابة بأمراض الجهاز الهضمى.
ويشار إلى أن للفلاتر أنواع متعددة فى الأسواق تصل إلى أكثر من 5000 نوع، بعضها أصلية وأخرى مقلدة، كما يوجد صراع بين شركات إنتاج الفلاتر وشركات بيع المياه المعبأة، فكل منهم يطعن فى صحة الآخر سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ويتهمه بأنه يقدم مياهًا غير صالحة.
عيوب المياه المعدنية والمفلترة:
يعتقد الكثير من الناس أن المياه المعدنية التي تباع في الأسواق هي مياه مستخرجة من عيون تحت الأرض، ولكنه اعتقاد خاطئ، حيث أنه رصد الخبراء وفقا لموقع “ريسيت” الألماني المعني بالبيئة، عدم الدقة في استخدام المصطلحات، حيث إن الكثير من زجاجات المياه والمياه المنكهة بمواد أخرى مثل الفواكه إلا مياه صنبور معبأة في زجاجات.
ومن النقاط التي يركز عليها المعلنون مسألة غنى المياه المعدنية بمواد معدنية مهمة للجسم ولصحة الإنسان، ولكن أثبتت الدراسات أن الجسم يستمد احتياجاته الأساسية من المواد المعدنية عبر الأغذية في المقام الأول وليس المياه، وتعتبر أكبر مشكلات المياه في الزجاجات البلاستيكية هي أن بعض جزيئات المواد الصناعية التي تدخل في تصنيع زجاجات المياه، قد تتفاعل مع الماء ولا تتسبب في تغيير طعمه فقط بل وفي تغيير طبيعة الماء، ويقول الخبراء إن ضررها على البيئة يفوق مياه الصنبور بنحو 450 مرة، واضعين في اعتبارهم عمليات التعبئة والنقل والتصنيع.
مشاكل مياه الشرب الملوثة:
والجدير بالذكر أن الأطفال أقل من خمس سنوات هم الأكثر تأثرًا بالأمراض الميكروبية المنقولة عن طريق المياه، أي حوالى 4.1% من الإصابات الممرضة العالمية، ويشار إلى أنه يجب جعل مياه الشرب من أنواع الكائنات الدقيقة الممرضة، وكذلك خلوها من المواد الكيميائية التي تمثل خطورة على صحة الإنسان هذا بالإضافة إلى كونها عديمة الطعم والرائحة واللون.
كما أنه قد تحتوى الماء الخام على العديد من الملوثات والتي تصل إليها عن طريق مياه الصرف الصحي وصرف المصانع، وتجدر الإشارة إلى أن العديد من الكائنات الممرضة والمعدية يكون منشأُها أو مصدرها الماء، ولمقاومة هذه الأمراض يجب معالجة هذه المياه لإزالة كافة الملوثات سواء كائنات دقيقة أو كيماويات ضارة.
ويشار إلى أنه هناك العديد من الأمراض التي تنتشر عن طريق المياه سواء بكتيرية أو فيروسية أو فطرية أو من البروتوزوا، من أمثلتها: التيفود والالتهابات المعوية، وفشل وظائف الكلى وحصوات الكلى، ومشاكل في وظائف الكبد، والتهاب الكبد الوبائي وشلل الأطفال، وغيرها من الأمراض الخطيرة.
ولهذا تجدر الإشارة إلى أنه بالرغم من أن الماء أساس الحياة، إلا أن له العديد من العيوب التي قد تسبب كوارث صحية وتدمر جسم الإنسان، وأن كل شيء سلاح ذو حدين يمكن أن يكون هو المنقذ أو الوسيلة الأكثر أمانا وسلاما ويمكن أن تكون طريق الهلاك، فيجب التركيز في طرق استخدام المياه سواء كانت من الصنبور أو المعبئة أو من الفلاتر، وحي في حالة التأكد من خلوها من أى شوائب أو تلوث فهو قد تسبب مشاكل كثيرة بسبب سوء طريقة استخدامها.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *





error: Content is protected !!